مهما كان السبب الذي يدفعك إلى تغيير حليب الأطفال الذي تتناوله طفلك، فقد تشعر بالقلق بشأن مشاكل الهضم، بما في ذلك الإسهال. فهل التغيير هو السبب في ذلك؟
بصفتك أحد الوالدين، عليك التكيف وإجراء التغييرات لمصلحة طفلك. قد يتعلق الأمر بالحفاضات التي تستخدمها أو مواعيد الرضاعة. وقد يكون أحد هذه التعديلات هو حليب الأطفال الذي تستخدمه. فقد تكون في مرحلة الفطام عن الرضاعة الطبيعية وتبدأ في إعطاء طفلك حليبًا عضويًّا. كما قد تنتقل من أنواع الحليب التقليدية وتختار العلامات التجارية العضوية مثل Hipp وHolle وLebenswert. في بعض الأحيان، تظهر على الأطفال ردود فعل تجاه حليب الأطفال، مما يستلزم التحول إلى نوع أقل إثارة للمشاكل أو مسببات الحساسية. مهما كان السبب، فكل ما تريده هو أن يكون طفلك سعيدًا ويحصل على التغذية الكافية.
كيف يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك مصابًا بالإسهال؟
قبل أن تقلق بشأن إصابة طفلك بالإسهال، ضع في اعتبارك أن براز الأطفال يختلف عن براز البالغين. ويرجع ذلك إلى نظامهم الغذائي. فقد يتبرز الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية بشكل متكرر، وعادةً ما يكون برازهم لينًا وذو قوام يشبه البذور. أما براز الأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي فيشبه زبدة الفول السوداني. ومع تغير النظام الغذائي، يتغير قوام البراز أيضًا.
يُعرف الإسهال عند الرضع بأنه حدوث تغيرات مفاجئة في براز طفلك. فلا يقتصر الأمر على أن يكون البراز أكثر سائلاً من المعتاد، بل يصبح التبرز أكثر تواتراً أيضاً. ويُعد الجفاف مصدر قلق عندما يعاني طفلك من حالات إسهال شديدة. استمر في إطعام طفلك لضمان حصوله على كمية كافية من السوائل لمنع الجفاف.
كيف يمكن أن تتسبب حليب الأطفال الصناعي في الإصابة بالإسهال؟
قد يكون طفلك عرضة لحساسية غذائية أو عدم تحمل غذائي، مما قد يؤثر على حركته المعوية. عندما يهاجم الجهاز المناعي بروتينات الطعام لأي سبب من الأسباب، قد يتسبب ذلك في حدوث رد فعل يشمل الشعور بعدم الراحة في البطن، وانتفاخ البطن، والإسهال. قد تكون الحساسية الغذائية وراثية، إلا أن أحد مسببات الحساسية الغذائية الشائعة لدى الرضع حتى بلوغهم عامهم الأول هو حساسية بروتين الحليب. وعلى الرغم من ندرتها، قد تحدث حالة من عدم تحمل الطعام أو الحساسية الغذائية، مثل عدم تحمل اللاكتوز، عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من إنزيم اللاكتاز اللازم لهضم اللاكتوز.
ماذا لو كانت حليب الأطفال الذي تستخدمه يسبب الإسهال؟
إذا كان طفلك يعاني من الإسهال أو آلام في البطن أو وجود دم في البراز أو انتفاخ البطن، فربما تكونين قد بدأتِ بالفعل في تغيير تركيبة حليب طفلك. وقد يستغرق الأمر أسبوعًا حتى تختفي جميع الأعراض. إذا كنتِ تقومين بهذا التغيير بسبب حساسية بروتين الحليب، فاختاري حليبًا صناعيًا يحتوي على بروتينات حليب أصغر حجمًا وأسهل في الهضم. يحتوي حليب «هول» (Holle) المصنوع من حليب الماعز على بروتينات أصغر حجمًا، مما قد يخفف من مشاكل المعدة. أما حليب «هيب سبيشال كومفورت» (Hipp Special Comfort) فيحتوي على بروتينات مهدرجة أسهل في الهضم، كما يحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز الذي قد يؤدي أيضًا إلى حدوث ردود فعل. ومثل جميع منتجات «هيب»، فهو يحتوي على مزيج من البريبايوتكس والبروبيوتيك لدعم صحة الأمعاء.
عادةً، لا تتسبب حليب الأطفال الجديد في الإصابة بالإسهال. ومع ذلك، قد تكون أعراض مثل الإسهال مؤشراً على وجود حساسية غذائية أو عدوى. إذا كان عمر طفلك أقل من ثلاثة أشهر، فاستشر طبيب الأطفال على الفور. وينطبق الأمر نفسه في حالة حدوث قيء مصحوب بالإسهال.
